أبو شهاب ❤️ — الوجه اللي ألهم حكاية ونسنا. بيّ أحد مؤسّسي ونسنا، ومن أوائل الأشخاص اللي شاركوا بتجربة التطبيق. من محبّته، بلّشت فكرة صارت اليوم لكل بيّ وإمّ.
كلّنا عنا بيّ أو إمّ عم يكبروا بالعمر…
ويمكن أصعب شي بالحياة إنّك تشوف الأشخاص اللي كانوا دايماً سند إلك، وعلّموك كل شي، عم يكبروا شوي شوي قدّام عيونك.
بيّك اللي كان يتذكّر كل التفاصيل… وإمّك اللي ما كانت تنسى عيد ميلاد، ولا مناسبة، ولا حتى أكتر أكلة بتحبّها.
ومع مرور السنين، بتبلّش تلاحظ شغلات صغيرة. تاريخ بيننسى. اسم بياخد وقت ليتذكّروه. أو عيد ميلاد كان دايماً حاضر بالبال.
وبتصير تسأل حالك سؤال واحد: كيف فيّي خلّي أيام أهلي أحلى؟ وكيف فيّي ردّلن ولو شوي من كل الحبّ اللي عطوني ياه؟
من هون بلّشت الحكاية…
واحد من مؤسّسي ونسنا عاش هالإحساس وهو عم يشوف أهله يكبروا. كان بدّه يلاقيلن شي يسلّيهن، يفرّحهن، يشجّعهن يفكّروا ويتذكّروا ويحكوا عن ذكرياتهن الحلوة.
شي بسيط، سهل، ومن دون تعقيدات. والأهم… شي يحكي معن بلغتهن. بالعربي. باللغة اللي كبروا عليها وبيحبّوها.
فتّش عن تطبيق بيجمع كل هالأشياء. بس ما لقى اللي كان عم يدوّر عليه.
وهون، بدل ما يستسلم، أخد قرار من قلبه: «إذا ما لقيت تطبيق بيشبه أهلي… رح إعمل واحد لإلن.»
وهون دخل أبو شهاب عالقصّة ❤️
أبو شهاب مش مجرّد اسم بحكاية ونسنا. أبو شهاب هو بيّ أحد مؤسّسي ونسنا، ومن الأشخاص اللي ألهموا وجوده.
معه بلّشت التجربة. وبسببه صار لكل تفصيل بالتطبيق معنى مختلف.
ليش الأزرار لازم تكون كبيرة؟ لأنّه ما لازم حدا يتعب ليستعمل التطبيق.